مكي بن حموش
8192
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال ابن زيد : العرب تسمي الثريا النجم « 1 » . وحكى الفراء : ثقب [ النجم ] « 2 » إذا ارتفع . وقال : هو زحل . ويقال : ثقب الطائر إذا ارتفع وعلا « 3 » . قال مجاهد : الثَّاقِبُ : الذي يتوهج « 4 » . ثم قال تعالى : إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ . من خفف [ لما ] « 5 » ، فتقديره : إن كل نفس لعليها حافظ ، " فما " زائدة مؤكدة ، " وإن " مخففة من [ الثقيلة ] « 6 » . ومن شدد [ لما ] « 7 » جعلها بمعنى " إلا " لغة في هذيل ، و إِنْ بمعنى " ما " . والمعنى : ما كل نفس نفس إلا عليها حافظ من ربها يحفظ عملها [ و ] « 8 » يحصي
--> ( 1 ) أ : بالنجم وانظر : جامع البيان : 30 / 142 ، والمقصود أن الثريا مرتفعة على غيرها من النجوم . ( 2 ) زيادة من أ . يدل عليها كلام الفراء في معانية 3 / 245 . ( 3 ) انظر : معاني الفراء 3 / 254 . وقد حكى الطبري نحو هذا الكلام في جامع البيان 30 / 142 ولم يعزه إلى أحد . ( 4 ) جامع البيان 30 / 142 وتفسير مجاهد 720 والدر 8 / 474 . ( 5 ) قرأ بالتخفيف نافع من أهل المدينة وأبو عمرو من أهل البصرة في جامع البيان 30 / 142 وقرأ به أيضا الكسائي وابن كثير في السبعة : 678 ويعقوب وخلف في المبسوط : 467 . ( 6 ) م : الثقلية : وانظر : الحجة لابن خالوية : 368 والكشف 2 / 215 . ( 7 ) قرأ بالتشديد أبو جعفر وحمزة والحسن في جامع البيان 30 / 142 وعاصم وابن عامر في السبعة : 678 . والأعرج وقتادة وأبو عمرو أيضا في البحر 8 / 454 . ( 8 ) ساقط من ث .